العلامة المجلسي
3
بحار الأنوار
والصلع : انحسار شعر مقدم الرأس . والحفاف ككتاب : الطرة حول رأس الأصلع . والإكليل : شبه عصابة تزين بالجوهر . والأرقب : الغليظ الرقبة . وقال الجوهري : والقراء : الظهر * وناقة قرواء : طويلة السنام . ويقال : الشديدة الظهر ، بينة القرى ، ولا يقال : جمل أقرى ( 1 ) . وقال الفيروزآبادي : المقروري : الطويل الظهر * والمحض : الخالص * ومتنا الظهر : مكتنفا الصلب ( 2 ) عن يمين وشمال من عصب ولحم ، ولعله كناية عن الاستواء أو عن اندماج الاجزاء بحيث لا يبين فيه المفاصل ويرى قطعة واحدة . وقال الجزري : في صفته : شثن الكفين والقدمين أي أنهما يميلان إلى الغلظ والقصر ، وقيل : هو أن يكون في أنامله غلظ بلا قصر ، ويحمد ذلك في الرجال لأنه أشد لقبضهم ، ويذم في النساء ( 3 ) . وقال الفيروزآبادي : الكسر - ويكسر - الجزء من العضو أو العضو الوافر ، أو نصف العظم بما عليه من اللحم ، أو عظم ليس عليه كثير لحم ، والجمع : أكسار وكسور * والعبل : الضخم من كل شئ ( 4 ) . وقال الجزري : في صفته : جليل المشاش أي عظيم رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين * وقال الجوهري : هي رؤوس العظام اللينة التي يمكن مضغها ( 5 ) . أقول : لعل المراد هنا منتهى عظم العضد من جانب المنكب . والسبع الضاري : هو الذي اعتاد بالصيد لا يصبر عنه . قوله : ( ما استغلظ ) أي من الأسد أو من الانسان أي كلما كان في غيره غليظا ففيه كان أغلظ ، وكذا العكس .
--> ( 1 ) الصحاح ج : 6 ص 2460 و 2461 . ( 2 ) القاموس المحيط ج 4 : 378 . وص : 343 وص 269 ( 3 ) النهاية 2 : 204 . وفيه : هو الذي في أنامله غلظ . ( 4 ) القاموس المحيط ج 2 : 126 وج 4 ص 11 . ( 5 ) النهاية ج 4 ص 102 . الصحاح : ج 3 ص 1019 .